الورقة (63):السعيدي طرمبة إبليس

كتبها hamza alsatraawey ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 00:26 ص

الورقة (63):السعيدي طرمبة إبليس

حمزة الستراوي

[الطرمبة] شكل معروف وهيئة لا تخفى على أحد في البحرين، خصوصا المصابين منهم بمرض التراخوما والجلوكوما.

في قديم الزمان عُرِفَتْ كأداة لقطرات العين المطهرة والمنظفة. ثم اشتهرت كجزء أساسي في عملية شحن وقود السيارات وتدقيقه إلى رذاذ.

وفي كل المختبرات العلمية تستخدم [الطرمبة]  كـ [ناقلة] للسوائل من مكان إلى آخر. وهي آلة وواسطة لا قيمة لها لذاتها أبدا. وتقدر قيمتها بقيمة المادة المنقولة، والجهة المنقول إليها، وفاعل النقل. فإذا ما كانت حسنة حَسُنَتْ قيمة [الطرمبة] ، وإذا ما كانت سيئة كما في نقل السائل الذكري لتلقيح الحيوانات في المستشفيات البيطرية ، كانت مما تشمئز لصورتها الأبدان.

تتميز [الطرمبة] بانتفاخها في الوسط لأنه يشكل محفظة السائل المنقول . وعلى رأس [الطرمبة] قطعة مطاط سوداء لتفريغ الحافظة ومن ثم شحنه. وكلما زِدْتَ في الضغط  ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة (62): زويد يغني كوكو لمجتمع الفئران

كتبها hamza alsatraawey ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 08:33 ص

حمزة الستراوي

قبل شهرين اجتمع حولي طلبة الصف الخامس الابتدائي في ساحة المدرسة ، فطرحت عليهم سؤالين في الحكمة على سبيل التثقف واستثارة الوعي:

السؤال الأول: كيف نصطاد فأرين ، أحدهما يختبئ في بيت حديث مؤثث ، والآخر في خربة بيت قديم؟

كانت الإجابات كلها صحيحة: لا فرق في الحالين .. لا فرق بين الفأرين . وأما وسيلة الصيد فواحدة لا تتغير وان تعددت: سم فئران أو شداخة ، والثانية أضمن واكثر نظافة !

ثم طرحت السؤال الآخر: هناك فأران ، كيف يصطاد الرجل أحدهما ، وكيف يصطاد الطفل الفأر الآخر؟
كانت الإجابات كلها صحيحة أيضا: لا فرق ، فالوسيلة واحدة بين كلا الفردين!

أجزلت الثناء على الأولاد كلهم ، وأنهيت أسئلة الحكمة وهممت بالمغادرة . لكن اصغر أولاد الصف فاجأني، قال :

أستاذي ، عندي كلمة بالنثر قرأتها البارحة على الإنترنت.. اسمح لي بقراءتها :


كوكو العصفور حلو ووقور
يعمل بنشاط من غير فتور
لا يخشى الموت قوي وجسور
يحب الخير
يحب الغير
مثل الأبطال
مثل الأحرار
يمضي ويطير
بكل ثبات
وبكل حبور
لا يلجأ أبدا للغدر

×××

تحت النهر قرب البحر
تحت المطر بين الزهر
طار العصفور
غنى العصفور
غرد للشمس وللقمر

×××

كوكو العصفور
طير مشهور
يصون الأرض يحمي الروض
مثل النسور
لا يرضى أبدا بالقهر!

صفق الجميع وأنا معهم .. تركت الطلبة يلعبون لوحدهم ، واتخذت ظلا ذي ثلاث شعب في مكان غربي بين أروقة المدرسة مستراحا.. طفقت التساؤلات تتزاحم في داخلي بغير نظام ولا انتظام بعد أن عقدت مرحلة صلح مع ذاتي لتجعلني أتقبل النقد من أية جهة بلا حرج.. تبا له من صلح!
صلح .. صلوحا .. إصلاحا ..

الإصلاح بمعناه في الاصطلاح السياسي لا يتجاوز الفساد في الواقع وإن اختلف معه أو ناقضه في اللفظ.
إذن، الأولاد يدركون بسهولة وسائل الصيد لنوع خاص من القوارض وان تقادم الزمن وعفت الأيام عليها وعلى وسائل صيدها.. فما بالنا لا ندرك في عالم السياسة بأن الطائفية سلاح مفسد قديم سهل الاستخدام في أي مرحلة زمنية إذا ما كان محله مجتمع كمجتمع الفئران!.

هل نحن البحارنه مجتمع الفئران؟!.. الفئران لا مجتمع لها .. إنها عالم مختلف تماما عنا .. هل نحن مجتمع فئران

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة (61): تقرير باعترافات الشيخ جابر ومراجعاته أمام الديوان الملكي

كتبها hamza alsatraawey ، في 14 يونيو 2008 الساعة: 16:11 م

كنت على يقين بأن الشيخ إذا ما وفق وكشف له الغطاء؛ فإنه من دون شك ، لن يتوانى في البحث عن الحقيقة والتصريح بها ، واتخاذ الموقف المثير منها، وإن كلفه ذلك مصيره السياسي أو الاجتماعي أو حتى مكانته الدينية واعتباراتها العرفية.

وفي لحظة حاسمة، لم يتعرف أحد على مقدماتها ولا دوافعها إلا أنا وحدي .. يؤسفني أنى لا أعرف إلى أين سيكون مسير هذا الشيخ الجليل .. الشيخ جابر ، ولا إلى أين ستصل به خواتم الأمور بعد كل هذا الضجيج المفتعل بين جدوى المسايرة أو المعارضة والاتهامات المتبادلة التي أضاعت حق مجتمع متكامل المقومات ووصلت به إلى طريق مسدود.

في تلك اللحظة الحاسمة قرر الشيخ جابر أن يتجرد من كل التيارات السياسية والاجتماعية والثقافية التي كان ينتمي لها، أو تلك التي كان يتبادل معها الرؤى النضالية والمشاعر الوجدانية، أو تلك التي كان يلتقي وإياها في وحدة الهدف والمصير .

ولأول مرة ، تبدى الشيخ جابر لي رجلا مستسلما مهزوما مقهورا، ومتمردا على محيطه وبيئته.

تطفلت على الشيخ جابر وسألته:
شيخنه ، أنت المناضل والمجاهد ، وتنتمي إلى أكبر جهة سياسية ودينية في البلاد منذ أمد بعيد.. كل الظروف مازالت مهيأة لك .. النفسية منها والمادية والشرعية ، والناس من ورائكم كزبر الحديد بحسب ظني!.. ومن هم في مثل موقعك هذا، يراه الجميع منتشيا في حله وترحاله .. زعيما ذا هيبة في دائرته ومحافظته ومنطقته ومسجده .. مُعَلَلا بدرع من حنكة سياسية ورؤية اجتماعية لا مثيل لهما كلما تصعدت مظاهر هزيمة الآخرين ممن يُسلمون للمعارضة .. أنتم أقرب إلى ساعة النصر من رمية سهم ، أو قل أقرب من حبل الوريد .. شيخنه ، أنت لست بحاجة إلى هذه الوقفة .. هذا التجرد .. وهل هو تجرد يتبعه فراق ، ثم عودة خاضعة مستكينة لا رجعة عنها .. أم أنك مازلت على عادتك .. مشاكس .. مغالب؟

كنت أعرف الشيخ جابر حق المعرفة ..أنا أقرب الناس إليه .. عهدته شيخا مثقفا له من الأخلاق الرفيعة ما يخضع القلوب والعقول .. له هيبة جامعة بين طرفي العلم والمعرفة بقيد المرويات الصحيحة الصادرة عن أهل البيت عليهم السلام ، ولكنه يتواضع لمن حوله و كأنه منهم . فإن أقبل عليك، لن تجد فيه إلا ابتسامة عريضة وعريكة لينة لا مس فيها من الغلظة والفضاضة أو المفاخرة الغَرور.

شهدت للشيخ جابر عدة منازعات مع شخوص تميزت بمكانتها الدينية والسياسية ، وكان الشيخ جابر بين المنازعات هذه إبنا للحق المجرد من كل ميول حزبية باطلة أو مرجعية عصبوية، ولا تأخذه مكانة أو هيبة أحد حين يؤدي دوره في النصح والإرشاد.. خسره الكثير من أصدقائه في الحوزات وفي حياته النضالية ولا أقول خسرهم .. وإذا ما تحريت الدقة في الأسباب؛ ستجدها متمثلة في حرصه الى امتلاك رؤية إنسانية ودينية ثاقبة خاصة. حتى علمت من زوجته أن عائلها وأبناءه عاش مرارا وتكرارا على صفائح الديون الساخنة في مراحل كانت الوفرة المالية متضخمة عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة (60): أطفالهم يتزعمون مسيرات الاحتجاج وهم في غفلة عنها يتجادلون

كتبها hamza alsatraawey ، في 31 مايو 2008 الساعة: 10:29 ص

حمزة الستراوي

سئمت من متابعة أنباء ما يجري في قريتي .. في مدينتي .. في بلدي .
وأخير قررت فرض الحصار الذي لابد منه .. حصار محكم على سمعي وبصري .
أنا الآن لا اسمع .. لا أرى .. كل حواسي معطلة أمام السياسة وتفاعلاتها اليومية.
هلا تقمصت البديل؟! .. فالحواس لا تعطل مطلقا! .

إذن ما البديل .. البديل كان أقل من أضعف الإيمان: متابعة أخبار الطبيعة ونوادرها ..الاحتباس الحراري .. ولادة جزر وغرق أخرى أمام ارتفاع منسوب مياه المحيطات .. ظاهرة انقراض مليارات النحل .. الهندسة الوراثية ودورها في تطوير جودة الإنتاج الزراعي .. تجدد حياة البراري ونمو مخزون الصحارى .. انقراض الحيوانات .. موت في البحار وولادة جديدة للبحيرات .. تنوع حياة الطيور .. وما أشبه من ذلك.

لماذا سئمت من أنباء القرى وقصص السياسة ، ولماذا عزمت على الهروب إلى عالم الطبيعة؟

لم اهرب لوحدي ، وإنما كنت في مؤخرة قافلة عظيمة فضّل ملتحقوها الانتماء إلى كل جماعة غير مكلفة .. أو جهة مرضية من قبل السلطة ، لا اعتقال فيها ولا تهديد ولا تشريد ..أو لها مردود إيجابي على المستوى الاجتماعي أو الثقافي ، أو منصب سياسي مثلا!

لا أخفي على أحد ، أن كل الهاربين في قافلتنا صرحوا لي مرارا وتكرارا بأنهم كانوا من أكثر الناس انشدادا وإدمانا على متابعة أحداث التطور السياسي والأمني في كل المناطق البحرانية .. بحثوا بين صفحات المنتديات الشعبية عن مبشرات تتناول نصرا جزئيا أو جانبيا فرعيا تحققه فئة قليلة منفردة أو كل جماعات المجتمع المدني مجتمعة ضد السلطة ومنظماتها وخلاياها السرية وسياساتها ومفسديها .. وكلما بحثوا أو نقبوا عن ذلك ، لم يجدوا ما يثلج الصدر .. فيما عدا بعض من أنباء واعدة متقطعة تتناول مسيرة سلمية واعتصام احتجاجي جزئي ، ترد تفاصيلهما لاحقا من عمق هذه القرية أو تلك بزعامة فئات شبابية بعمر الورود. ثم تنتهي هذه الأنباء بخبر مؤسف عن حملات اعتقال وأحكام قضائية جائرة ولا من مدافع عنهم ولا من مكترث..ربما كان الجميع منشغل ببناء مؤسساته أو تياره!

سئم كل منتمي القافلة من متابعة أنباء النزاعات الجانبية بين أخوة النضال في قضية واضحة الدلالة ولا لبس في الموقف المنطقي المطلوب بإزائها.. فالآن أصبحنا وأصبحت يوميات النضال كلها تستفزنا .. وبات بعضنا يتساءل بين هذه اليوميات :ـ

- هل نجحت السلطة حتى الآن في تحقيق مشروع ترويض قوى النضال السياسي بأجمعها بعد أن كانت بالأمس القريب تخوض نضالها في معترك شديد المرآس؟
- هل نجحت السلطات في اللعب بميزان القوى في الوسط الشعبي المعارض حتى تفوقت في لجم كل الأطراف ، وساهمت من جهة أخرى - إلى حد بعيد - في استقطاب التيار العام إلى جهة سياسية واحدة موحدة لها قابلية الخضوع للأمر الواقع الناجم عن أي تطور في النزاع الإقليمي الفاصل بين قيم الوطنية المحلية وقيم دينية وقومية أخرى؟
- لماذا لم يسفر الحوار مع الملك عن شيء إيجابي.. هل لأن الملك ركز بين اثنتين: بين السلة والذلة ، ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة (59): رجل أعمال صيني يكتشف كهف أفلاطون في البحرين

كتبها hamza alsatraawey ، في 26 مايو 2008 الساعة: 00:59 ص

رجل الأعمال الصيني صريح في أقواله ، لا مخفي عنده ولا مسكوت في كل اللقاءات العامة والخاصة التي جمعتني معه منذ عشرة أعوام .. التقيت به في أماكن وظروف يسر وعسر مختلفة، ممثلا عن شركة (…)، حتى ازدهرت بيننا ألفة، وظللت علاقتنا سكينة.

سألته قبل شهر تقريبا بعد لقاء ودي في جزيرة من بلاد جنوب شرق آسيا: ما رأيك في جزيرة البحرين وأحوالها؟

نظر إلى في تبسم للحظة، ثم طلب مني مرة أخرى إعادة السؤال فأعدته ..ثم نظر إليّ وعبس.. ألح على إعادة السؤال للمرة الثالثة ، فقلت له : إنيّ أعني ما أقول ، ما هو رأيك في البحرين وأحوالها؟

سألني في سخرية: آنت متضخم؟!

قلت: كيف ؟.. ها آنا أمامك ..وزني في نقصان ..عام بعد عام.

قال: اسألني بلا تضخم وسأجيبك.

ظننته غير جاد فيما قال .. شككت في هيئتي .. عصرت نفسي حتى احمرت وجنتي ..أطلقت السؤال ذاته !

وبلا مقدمات، أجاب:
جزيرتكم مادة فكاهة بيني والكثير من رجال الأعمال الخليجيين وبعض الأوروبيين والأمريكيين..

جزيرتكم كهف أفلاطون متضخم يضم بين جدره أناسي متضخمون ..
يضم أفكار متضخمة ..
ومخاوف وهواجس وأشباح متضخمة ..
وسياسة متضخمة ..
واقتصاد متضخم ..
وإعلام متضخم ..
وأمن متضخم ..
وسلطة متضخمة ..
وملك متضخم ..
ورئيس وزراء متضخم..
وحكومة متضخمة ..
ومعارضات متضخمة ..
وزعامات شعبية متصخمة..
ووزير خارجية متضخم! ..
ومافيا متضخمة ..
وطوائف متضخمة ..
وفساد متضخم ..
وكل شيء متضخم في هذا الكهف الأفلاطوني منذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة(58): فرارالشيخ "أبو عباس" منظر انتفاضة الصورة الناطقة في القرى الشمالية

كتبها hamza alsatraawey ، في 25 مايو 2008 الساعة: 10:00 ص

لم أقبل بأداء مناسك الحج إلا برفقة صديقي الشيخ أبو عباس.. كان ذلك قبل عام تقريبا.. صاحبته وكان مرشدنا وموجهنا. وبين لحظة وأخرى كنت استخرج المصورة “الكاميره” من حقيبتي كي أقتنص بعض الصور لمواقف بدا فيها الشيخ أبو عباس غير متكلف أثناء تأديته لواجب التوجيه والإرشاد كلما قطعنا شوطا بين منسك وآخر.

ظن بعض مرافقينا أن الشيخ من هواة “الرياء” و”التفاخر” و”الصورة “، وجاء بي مرافقا له لأسجل بالكاميره حركاته وسكناته! ، ولم أكن أفقه في ظنهم شيئا من ذلك مطلقا، بل علمت باستياء الشيخ لكثرة التصوير في الحج. وما كنت أول من “يطقطق” صورة بعد صورة، فجميع الحجاج يقتنون كاميرات في هواتفهم النقالة وكاميرات مستقلة.. وكل دقيقة رفعها أحدهم و”تشك” ثم الآخر “تشك” ثم “تشك”، وأنوار الفلاشات تلعب بأعصاب شيخنا العزيز ولا من رياء ولا تفاخر عنده، إنْ هو إلا سوء ظن المرافقين لا غير.

وقبيل السفر إلى مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله)، وبعد آخر منسك في مكة أتيناه، جمعنا شيخ أبو عباس في حلقة لقاء أنس ومحبة، ثم صرح للجميع في نهايتها بالحرف الواحد: (يا جماعة تره دوختونه بها التصوير، كل دقيقة و”تشك”. أنا لا أحب الكاميرات ولا التصوير ولا لي خلقها فاعفوني ياجماعة وباعدوها عني .. إعذروني)!.

ربما أدرك الشيخ سريعا ما ذهب إليه ظن بعضهم بالسوء، فقطع حبائلهم وسد ريحهم في نهاية هذه الحلقة. وفي الطريق إلى المدينة المنورة تبادلت مع صدقي الشيخ أطراف الحديث، إلى أن وصلنا إلى موضوع الكاميرات، فحدثني حديثا علميا لم أكن أظن أنه ضليع به إلى هذا المستوى الرفيع..تحدث حد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة (57): مجلس أم عباس ينعى بلادة السلطة ورمادية الوفاق

كتبها hamza alsatraawey ، في 25 مايو 2008 الساعة: 09:56 ص

ليس من عادته الافصاح عن يومياته.. توثقت علاقتنا في يوميات انتفاضة التسعينات خلال لقاء عابر على الشارع المؤدي إلى قرية الحجر.. عرفته عالم دين ورع يعشق صفة التواضع بامتياز وبلا حدود.. بالأمس زاحمته بركبتي على قارعة الطريق فرد بدعابته المعهودة ، فقال: المزاحمة على قارعة الطريق طعن في العدالة يا صاحبي، هلم بنا الى مجلسي..تره أم عباس تدعوك لوجبة مجبوس، فاليوم يوم جمعة، وعندها زاحمني كما تشاء وبدا لك، وأنا حاضر ومستعد للإجابة على استفساراتك الفقهية!.

زاحمته بالفعل في هذا اليوم .. ومن حيث لم يتوقع، جلسنا معا نتداول حوادث التوتر الأمني والسياسي في قريته خلال الأيام الماضية بعد أن انتهينا من حوار يخص مسائل فقهية مختلفة.. طلبت منه أن يعرج على وصف مثير لكل من سلطة بلادنا وجمعية الوفاق بعد أحداث القرى ومقتل الشهيد على جاسم (رحمه الله تعالى) بشرط أن يكون الوصف في مثال واحد فقط لا غير، على أن يشتركان فيه وينطبق عليهما أشد انطباق.

إنشغل الشيخ بذهنه لدقيقة ثم طلب مني أن أعفيه من هذا الوصف وشرطه.. وبعد لحظة سكوت استدرك طلبه وقال: أنت تعرف أنني لا أفصح عن وقائع يومياتي.

عجبت لاستدراكه هذا وقلت له: وأي يوميات يا شيخ، وهل في عرض الوصف بالمثال حرج ، أم أنها العدالة يا شيخ؟!.

تسمرت عيناه في عيني حتى بانت بسمة عريضة على محياه ثم قال: ضحكي تبسمي ها!.. هناك مثال واحد يجمع وينطبق ولكني ترددت في عرضه عليك..أخاف على عدالتي.. لا تفهمني غلط!.. ولكن ما في البد من حيلة معك..الصبية من ذكور القرية ألفوا أحاديثي معهم. ولكثرتها.. كلما لقيت أحدهم على قارعة الطريق تقدمت اليه بالنصح وأرشدته، حتى ملوا مني ففروا عني .. وأما الصبايا فترى أيديهن تلعب على الرؤس لإصلاح هيئة حجابهن كلما علموا بأني قريب منهن..إنه الحذر يا صاحبي .. وأما غير المتحجبات ففرارهن مني فرار الثعلب إذا فاتك، فإذا فاتك لا ترى إلا غباره!

والقصيد والشاهد يا صاحبي: في يوم من الأيام شاهدت من بعيد ثلاث بنات أعمارهن بين الخامسة والسادسة بلا حجاب يلعبن على كثبان رمل عند بوابة بيت حديث عهد بالبناء. وعندما اقتربت منهن تفاجئن لوجودي، فهربن في سرعة الصاروخ وكل واحدة منهن تنظر للأخرى وتطلب منها تعجيل تغطية رأسها وشعرها بثوبها الـنفنوف. وهن يتراكضن، رفعت كل واحدة منهن ثوبها على رأسها تغطيه ولم يدركن أنهن بذلك يكشفن عن أسفلهن، والناس من حولهن يضحكون معي!.. إنها البراءة يا صاحبي.

سلطتنا ووفاقنا صبيتان متلازمتان تفران وتركضان بأقصى سرعة خشية من رؤية ناظر بالغ، فغشية كل واحدة منهن رأسها بثوبها تحجبا فانكشفت عورتاهن!. فهل هي البراءة أم بساطة الفكرة؟! .. الإجابة عليك يا صاحبي وأنا جليس مستمع، أزاحمك بركب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة( 56) : انتحار صحفي ووزير في سجن

كتبها hamza alsatraawey ، في 25 مايو 2008 الساعة: 09:55 ص

 
 
نحن لسنا ممن أراد بالبيض شرا مستطيرا ..أبداً !
فلسنا أمراء ولا وزراء ولا ممن يهزون فتنة (الوسط) هزا !

إذن ، ليس من عادتنا تناول (البخصم) في إفطار الصباح وليس من بين هوايتنا في جوعة الظهر تناول (سمك مجبوس) على وجبة الغذاء .
وليس فوق رغباتنا رغبة آكل (الربيان المقلي بالماش) على وجبة العشاء لأننا لو جبلنا على تناول هذه الأكلات برتابة وأرستقراطية عشاق المدافن على السواحل المنهوبة ، كل من :
سمو الشيخ الراحل المحشور في (البطارية الخاسرة)…
وأخيه سمو الشيخ الثاني الطاعون الأول في كتابه (رجل وقيام دولة بائرة) …
وثالثهم الذي ركبهم بالأمس سمو الشيخ الأول في كتابه (قائد وقوة فاجرة) …
؛ لأصبحنا وأمسينا ضريحا معقوفا تصب عليه لعنة اللاعنين عند دعاء الصباح والظهر وفي ليالي البحرين الحائرة .. وعلى شفاه أبناء هذه الجزيرة الطاهرة وأجدادهم وآبائهم الكاسرة .

فليكف البيض و(البخصم) و (السمج المجبوس) و (الربيان المموش) عن ملاحقتنا … فالطمع يجر الطمع لحافا .. فإن فاز ؛ فمن فوزه انبثقت لنا وزارة عاهرة وجريدة يومية ماكرة .

(الوزارة) في نفسها صلحت لوزير مثلها ، عاطل باطل الرأي ، لا يهش ولا يكش فاتخذته آكلة (البخصم والسمك المجبوس والربيان المقلي المموش ) ظهرا فركبوه فكان ظهيرا . ثم شد عزمه وشحذ همته ظنا منه سوءً بأن كل (ضرطة) تخلف بيضة !!…فتوالت الأصوات من تحته تتبعها أصوات بلا دفع بيضة ولا حتى ريح صرصر عاتية!!

(الصحيفة)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة(55): مفقودة

كتبها hamza alsatraawey ، في 25 مايو 2008 الساعة: 09:54 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الورقة(54): تداعيات صفقة بـ 17 ألف دينار تسقط "قانون الأحوال " مقابل اسقاط "دستور 73"

كتبها hamza alsatraawey ، في 25 مايو 2008 الساعة: 09:52 ص

مسكين هذا الشيخ الجليل .. الشيخ جابر .
بينه وبين متوسط مستوى الدخل في البلاد درجات أربع .
انه يعيش تحت خط الفقر ، وتعاني حاجات طفليه وزوجته المصون العوز .
وقد نهره والده الذي عمل في الكويت عشر سنوات ، ووسمه بـ “فقير بياع كلام” . ودعاه إلى وظيفة أخرى مستقرة الدخل .لكن الشيخ جابر رفض ذلك وأبى الا أن يتعلم علوم أهل البيت (عليهم السلام) ، ويخدم بها مجتمعه ، ويقدم للناس صورة مثالية لعالم الدين المسؤول .

الشيخ جابر اليوم يسعد بفقره ،لأنه غني بالله وحسن ثوابه ووعده ، وينعم باستقلال لا مثيل له في عالم المتعلمين والمتعالمين . وهذه السعادة والاستقلالية قد جعلته مأوى أنظار جهات وشخصيات ومواطنين كثيرين ، ولا يخلوا مجلسه اليومي من زوار المجالس وصناديق الأسرار .

بالأمس زارته شخصيتان مهمتان .
إحداهما رسمية أبدت سخرية من بعض الوزراء و”عراقتهم” و”حداثتهم” ..
والأخرى شعبية استشاطت غضبا من الأوضاع المالية المتحزبة التي تسير في أروقة المدارس الدينية .
ولأن الشيخ جابر ديمقراطي ديني مع الجميع ، وليس ديمقراطي مع الحكومة وديني مع الناس كما هي سمة بعض رموزنا الدينية ، فهو آذان صاغية ، ونصوح إلى ابعد حد ، وكبير القلب ، ومجرد العقل عن هوى السياسة والحزبية والذاتية الضيقة، ومفعم بإيمان مميز بضرورة الرقابة الشعبية على الجميع وبدون استثناء لأحد ، لا الدولة ومؤسساتها ، ولا علماء الدين ومؤسساتهم وأشياعهم.

 الشخصية الرسمية كانت مرحة جدا وتفتقد الوقار . ولكنه مواطن في جميع الأحوال ، وله حق وعليه واجب.
شرع في كلامه في حضور الشيخ جابر عن غبطة وزيرين ، وهدية مالية رسمية تسلمتها شخصيتان غير رسميتين:

” قيل بين وزيرين ان المبلغ الممنوح كان ستة آلاف دينار وسابعهم ألف دينار ..
وقيل ستة عشر آلاف دينار والسابع عشر فيهم ألف دينار ..
فهذا هو المبلغ المثير للجدل والذي فرط حفيظة الوزيرين .
فأحدهما كان “عريقا” في وزارته ، بينما الآخر “حديث” العهد بها .. ولا فرق ..
كل واحد منهما سائل نفسه عن قدر المال المعلوم والجهد المبذول مقابل تلك المنحة ، وفيما إذا كان رموز “مملكة المجد” يستحقونها من ” ملك الدستور”.. ثم سائل كل واحد منهما الآخر وتبادلا أطراف الحديث وتجادلا طويلا.

قال الوزير “العريق” :

- لا جهد مبذول أبدا مقابل تلك المنحة . كل ما هنالك انهم اجتمعوا بالملك وناقشوه في شأن مملكتهم الشعبية ” مملكة المجد” لا مملكته الدستورية ، ثم اعرضوا عنه وأثاروا ضجة كبرى أمام ” قانـون الأحوال الشخصية” ولمّا تتبناه الحكومة ،واعترضوا عليه خارج إطاره الدستوري ، ثم أكدوا بأن الاعتراض والإثارة تلك لا علاقة لها بذات الملك، فهي مصونة.

فرد الوزير “الحديث” :

- لا ضير في التمويل . وان كنت أرى بأننا المستحقون له والجديرون به. فنحن نعاني في اجتماعاتنا الوزارية اكثر مما نعاني في إدارة وزاراتنا .. برتوكولات متطرفة متداخلة في برتوكولات متضخمة متخمة، وصورة الوزارة علنا ناصعة البياض ، وفي السر هي أسوء مما يتصوره المواطن المسكين.

فباغته الذي فيه “العراقة” :

- أنا وأنت من أهل البيت ، وهم في عرف “مملكة الدستور ” لا يشار إليهم أبدا إلا بـرموز “مملكة المؤلفة قلوبهم” . ولكنهم ” مملكة المجد” بلا مجد .. فلا تخدعنك المظاهر ! . فلهم المال المنحة من ” مملكتنا” بلا حساب في حدود اللحظة الراهنة ، ويسرون به ولا يعلنون، يصرفونه بينهم ، وفي حوزاتهم بين طلابهم ومريديهم واتباعهم وأشياعهم هم يزيدون .. اطمئن وأرح البال ..ولكنه منقطع وبحسب الأحوال ،وعليهم الحساب غدا .فانظرهم الى يومهم الذي فيه يصرفون أو يجردون .. ولنا بعض الإكرام والمال بحساب مداوم عليه . فاحمده حمدا كثيرا.

فصعق الذي فيه ” الحداثة”من “حكمة العريق”

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي